ابن الهائم

175

التبيان في تفسير غريب القرآن

8 - سورة الأنفال 1 - الْأَنْفالِ [ 1 ] : الغنائم ، واحدها نفل . والنّفل : الزّيادة . والأنفال مما زاده اللّه تعالى لهذه الأمّة في الحلال ؛ لأنه كان محرّما على من كان قبلهم ، وبهذا سمّيت النافلة من الصلاة ؛ لأنها زيادة على الفرض . ويقال لولد الولد النافلة ؛ لأنه زيادة على الولد . وقيل في قوله تعالى : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً « 1 » : إنه دعا بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب ، كأنه تفضّل من اللّه تعالى ، وإن كان كل بتفضّله ( زه ) . 2 - ذاتَ بَيْنِكُمْ [ 1 ] : أي الحالة التي بينكم لتكون سببا لألفتكم واجتماع كلمتكم ، وقيل : أموركم * . 3 - وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ [ 2 ] : خافت . 4 - ذاتِ الشَّوْكَةِ [ 7 ] : الحدّ والسّلاح ( زه ) أي من السّيف والسّنان والنّصال . وقيل : الشوكة : شدّة الحرب . والشوكة : الحدة . واشتقاقها من الشّوك وهو النّبت الذي له حدّة . 5 - وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ [ 7 ] : أي يستأصلهم . والدابر : الأصل * ، وقيل : آخر من بقي . 6 - وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [ 8 ] : أي المذنبون . 7 - مُرْدِفِينَ « 2 » [ 9 ] : أردفهم اللّه بغيرهم [ 38 / ب ] و مُرْدِفِينَ : رادفين ،

--> ( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية 72 . ( 2 ) قرأ بفتح الدال نافع وأبو جعفر ويعقوب ، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بكسر الدال . ( الإتحاف 2 / 91 ) .